ها هى العواقب الوخيمة التى حذرنا منها ، هكذا قال المتحدث باسم خارجية النظام المصرى . . أطلقت حماس 60 صاروخا ليلة قدوم ليفنى إلى القاهرة من أجل إفشال جهود مصر لمنع عملية عسكرية اسرائيلية فى غزة ، هكذا صرح وزير خارجية النظام المصرى . . الفتاوى انطلقت من مساجد غزة تجيز قتل المصريين على الحدود مع رفح ، وحماس قتلت الضابط المصرى عند معبر رفح ، هكذا أدعى أحد مذيعى النظام المصرى . . ما نقوم به فى غزة يصب فى مصلحة المعتدلين العرب ، هكذا صرحت وزيرة الخارجية الاسرائيلية مباشرة على الجزيرة . النظام المصرى بقيادة رئيسه ، يمارس علنا التطبيع مع اسرائيل ، يسرق الغاز من المصريين و يمد اسرائيل به . النظام المصرى ديكتاتورى ، يقمع شعبه أينما كان . قتلى عبارة الموت أكثر من قتلى حرب لبنان الأخيرة . صخور الدويقة سحقت مئات من حاملى الجنسية المصرية . ضباط الشرطة يذيقون المصريين ألوانا شتى من التعذيب . . أحرقوهم فى الشوارع . النظام المصرى ملطخة يديه بالدماء الفلسطينية . هو مشارك - وسيظل - فى حصار غزة . يلف و يدور . يكثر الكلام حول القانون و الاتفاق و الانقلاب . لن يفتح معبر رفح بشكل دائم ، آخر ما صدر عن رأس النظام . لديه مشكلة مع حماس . لديه عداء مع الإخوان . ويا خبر أبيض ، حماس تنتمى للإخوان . يجب أن تذهب حماس إلى الجحيم ، و قبلها من اختاروها ، المواطنون الفلسطينيون ، الناخبون ، البالغون منهم ، و الأطفال رضعا كانوا أم صغار . النظام المصرى يبحث عن الشرعية الفلسطينية ، و لن يفتح المعبر إلا فى وجود السلطة . و إذا سألتهم عن الإنسان ؟ من أين يأتى الدواء ؟ من يجير الجوعى ؟ لا تجد ردا . إن هذا النظام لا يعبر إلا عن نفسه ، و مصالحه المرتبطة باسرائيل ، و أيضا طغيانه و لا إنسانيته . أنا مصرى ، و لكنى لست مبارك . أنا مصرى ، و لكنى أحب حماس و حزب الله . أنا مصرى ، و لكنى أحترم السيد حسن نصر الله . أنا مصرى ، و لكنى لم أنعت شارون برجل السلام ! أنا مصرى ، و لكنى لم أصافح بيريز ! أنا مصرى ، و لكن ليفنى لم تتكأ على يدى و هى نازلة السلالم ! أنا مصرى ، و لكنى لم أوقع كامب ديفيد ! أنا مصرى من صلب مصر ، و مصر دوما وطن للمقاومة و العروبة و الإنسانية .
مع غزة ، أنا . دمائى تسيل على أرضها . بيتى هناك هُدم ، ألقوا القنابل على مسجدى . انتحارية أنت يا حماس ، أتحفنا الحكوميون باللفظ و المصطلح . لا يفهمون ما نفهمه ، و لا يؤمنون بما نؤمن به . و هيهات أن يشعروا بما نشعر به . لا يفهمون أن مبدأ المقاومة ، و الثبات ، و الصمود أهم و أثمن و أغلى من السيارة ، و الشرفة ، و البيت ، و الروح ، و ملاعب الجولف . . لا يفهمون . لا يؤمنون بأن القتلى شهداء ، فى جنة الفردوس خالدين . . لا يؤمنون . لا يشعرون بإنسانية التضامن ، و طعم الصمود ، و طهارة الدماء الشريفة المضحية . . لن يشعروا . أتذكرون ، عندما اجتمع مبارك مع ملكى الأردن و السعودية . و رأوا أن ما قام به حزب الله مغامرة غير محسوبة . فخيب الله ظنونهم ، و على مدار ثلاثة و ثلاثين يوما ، ثبت للجميع أنها مغامرة محسوبة جيدا . و لحقت باسرائيل هزيمة ، اعترفت هى بها ، و أنكروها هم ، و ظلوا فى طغيانهم يعمهون .
بالأمس ، ظنوا أن حصار غزة يجعل أهلها يكفرون بحماس و يلقون بها فى أقرب سلة قمامة . الغزاوية لا يؤمنون بالانبطاح الاستباقى . . الموت لا يخيفهم إطلاقا . . الجوع لا يعبث بهم . سألوا أطفال غزة : أترحلون ، و تتركون الحصار ؟ أتذهبون إلى حرية الأكل و الشرب و اللعب ؟ أتريدون البلايستشن و ملاهى دريم بارك و سينمات القاهرة و الاسكندرية و الأقاليم ؟ فأجابوا بالنفى الشديد . الغزاوية اختاروا حماس ، لا لأنها اسلامية ، و لكن لأنها حرة أبية . إذا كان النظام المصرى و العربى و الفلسطينى العباسى يؤمن بالسلام ( الركوع لاسرائيل ) . فتلك مصلحة بقائه على الكراسى ، فالطريق إلى الاستمرار فى الحكم يبدأ باسرائيل . على عكس حماس ، التى اختارها المواطن الفلسطينى ؛ لأن طريقها لا يمر باسرائيل و لا يتقاطع معها . الغزاوية سيصمدوا ، رغم بشاعة القتل ، و مأساوية الخيانة . رائحة الموت مألوفة لأنوفهم ، يشمئزون من رائحة الخيانة و التواطؤ . الدمار لا يعنى شيئا . المعنى الوحيد و الحقيقى هو الحق .
هل أنت على الحق و معه ؟
قال الغزاوية : نحن مع الحق ، و على حق ، صامدون أبدا تحت القصف .
هل أنت على الحق و معه ؟
قالت الشعوب العربية : نحن مع الحق ، نهتف و نصرخ و نكتب و نقدم العون ، رغم ما يحيط بنا من فساد و استبداد .
هل أنت على الحق و معه ؟
قال أحرار العالم : نحن مع الحق ، ندين و نتحرك و نتظاهر و نعبر البحر مخاطرين إلى غزة ، رغم كل ما يحيط بهم من إزدواجية و عنصرية .
أقسم لكم أن غزة ستصمد كما صمدت لبنان من قبل . طالما الشمس تشرق ، و أشجار الزيتون تنبت ، و الآذان يرتفع و يعلو . غزة تصلى لله ، تركع له ، تسبح له آناء الليل و أطراف النهار . غزة لا تصالح ، و لا تصافح ، و لا يُتكأ على يديها . لغزة إله تعبده ، و لغزة رب يحميها . إيمان أهل غزة فاق إيمان المسلمين جميعا . يأس المصرى و اليمنى و الليبى و الخليجى ، و تركوا القرار لأمريكا و اسرائيل و أذنابهم . لكن الغزاوى لم يقنط من روح الله . ستبقى غزة راكعة لله . . ستبقى صامدة ، و لو كره الكارهون .
مع غزة ، أنا . دمائى تسيل على أرضها . بيتى هناك هُدم ، ألقوا القنابل على مسجدى . انتحارية أنت يا حماس ، أتحفنا الحكوميون باللفظ و المصطلح . لا يفهمون ما نفهمه ، و لا يؤمنون بما نؤمن به . و هيهات أن يشعروا بما نشعر به . لا يفهمون أن مبدأ المقاومة ، و الثبات ، و الصمود أهم و أثمن و أغلى من السيارة ، و الشرفة ، و البيت ، و الروح ، و ملاعب الجولف . . لا يفهمون . لا يؤمنون بأن القتلى شهداء ، فى جنة الفردوس خالدين . . لا يؤمنون . لا يشعرون بإنسانية التضامن ، و طعم الصمود ، و طهارة الدماء الشريفة المضحية . . لن يشعروا . أتذكرون ، عندما اجتمع مبارك مع ملكى الأردن و السعودية . و رأوا أن ما قام به حزب الله مغامرة غير محسوبة . فخيب الله ظنونهم ، و على مدار ثلاثة و ثلاثين يوما ، ثبت للجميع أنها مغامرة محسوبة جيدا . و لحقت باسرائيل هزيمة ، اعترفت هى بها ، و أنكروها هم ، و ظلوا فى طغيانهم يعمهون .
بالأمس ، ظنوا أن حصار غزة يجعل أهلها يكفرون بحماس و يلقون بها فى أقرب سلة قمامة . الغزاوية لا يؤمنون بالانبطاح الاستباقى . . الموت لا يخيفهم إطلاقا . . الجوع لا يعبث بهم . سألوا أطفال غزة : أترحلون ، و تتركون الحصار ؟ أتذهبون إلى حرية الأكل و الشرب و اللعب ؟ أتريدون البلايستشن و ملاهى دريم بارك و سينمات القاهرة و الاسكندرية و الأقاليم ؟ فأجابوا بالنفى الشديد . الغزاوية اختاروا حماس ، لا لأنها اسلامية ، و لكن لأنها حرة أبية . إذا كان النظام المصرى و العربى و الفلسطينى العباسى يؤمن بالسلام ( الركوع لاسرائيل ) . فتلك مصلحة بقائه على الكراسى ، فالطريق إلى الاستمرار فى الحكم يبدأ باسرائيل . على عكس حماس ، التى اختارها المواطن الفلسطينى ؛ لأن طريقها لا يمر باسرائيل و لا يتقاطع معها . الغزاوية سيصمدوا ، رغم بشاعة القتل ، و مأساوية الخيانة . رائحة الموت مألوفة لأنوفهم ، يشمئزون من رائحة الخيانة و التواطؤ . الدمار لا يعنى شيئا . المعنى الوحيد و الحقيقى هو الحق .
هل أنت على الحق و معه ؟
قال الغزاوية : نحن مع الحق ، و على حق ، صامدون أبدا تحت القصف .
هل أنت على الحق و معه ؟
قالت الشعوب العربية : نحن مع الحق ، نهتف و نصرخ و نكتب و نقدم العون ، رغم ما يحيط بنا من فساد و استبداد .
هل أنت على الحق و معه ؟
قال أحرار العالم : نحن مع الحق ، ندين و نتحرك و نتظاهر و نعبر البحر مخاطرين إلى غزة ، رغم كل ما يحيط بهم من إزدواجية و عنصرية .
أقسم لكم أن غزة ستصمد كما صمدت لبنان من قبل . طالما الشمس تشرق ، و أشجار الزيتون تنبت ، و الآذان يرتفع و يعلو . غزة تصلى لله ، تركع له ، تسبح له آناء الليل و أطراف النهار . غزة لا تصالح ، و لا تصافح ، و لا يُتكأ على يديها . لغزة إله تعبده ، و لغزة رب يحميها . إيمان أهل غزة فاق إيمان المسلمين جميعا . يأس المصرى و اليمنى و الليبى و الخليجى ، و تركوا القرار لأمريكا و اسرائيل و أذنابهم . لكن الغزاوى لم يقنط من روح الله . ستبقى غزة راكعة لله . . ستبقى صامدة ، و لو كره الكارهون .
