هو موقف بيتكرر معايا احيانا - ف اوقات غريبة كده -. الاقى نفسى عايز اكتب من غير سبب أو من غير هدف معين. مش بابقى عارف ليه بالظبط؟
بس اهو اللى حصل بقى.
- انا مبسوط جدا انى رجعت اكتب ف مدونتى تانى عشان يوسف شعبان ميقولش عليا ان مهنتى: كاتب نوت. وكمان لأن النوت ده حديث الولادة مش حاجة لها تاريخ زى المدونات اللى بقالها كذااااااا سنة (وده اول فرق بين النوت والتدوينة يا يوسف.. ركز،،هه).
- مبسوط كمان ان صديقة عزيزة للمرة التالتة يمكن لما ابعتلها لينك لتدوينة، تقول لى: عبد السلام.. انت عندك مدونة؟ واسمها بدنجان مقلى كمان !!؟
- انا مبسوط كمان لانى بقيت باحب الاخوان وانا اصلا مش كنت باطيق السيرة دى. الشباب بتوعهم لطاف خالص ومنفتحين وبيقعدوا معايا ع القهوة غير بتوع زمان ايام اعدادى وثانوى وغير الناس اللى دماغها مقفلة زى جيرانى كده. يعنى بدأت اقتنع ان الجماعة فيها حاجة حلوة.
- مبسوط من عيالى قوى. قبل ما انام لازم افكر فيهم. الواد ابنى مصطفى اللى عنده مدونة اسمها "غلط" تحس من اسمها ان مامتك بنزعق لك لانك بتمسك ديل القطة. وكمان بنتى الكبيرة الصغيرة شروق اللى بقالى شهور مشفتهاش ولا شفت لها اى "نوت".. وطبعا ابن الوز عوام. عندى عيل غريب.. الواد احمد بتاع نكتة "الدب" وده بيغلبنى لانه بيخرج من موضوع يدخل ف التانى وكمان بيحب يتكلم عن التكنولوجيا وكده ودى حاجة انا مش بافهم فيها خالص. طبعا لانى من جيل "تالت". رغم ان عندى نت ولاب ومودم وفلاشا. بس قديم كيك ف الحاجات دى. بنتى بسنت بقى هى الأمل.. دايمااااا ف الكلية، ف المعمل، ف الجمعية بتدرس للأطفال الفقرا رياضة وانجليزى. المشكلة انها بتنام متأخر ومش عارف بتصحى بدرى ازاى. بسنت دى بقى رمز للانسان المثالى.. تحس انها مش طلعت لى خالص. ما هو المثالية دى عمرها ما كانت بتناسبنى. الواد ايمن ابنى اللى ف 2 ثانوى قلبه قاسى قوى عليا. الاقيه على صوته وبرق لى. بقيت باخاف يبلعنى ولا حاجة. بس هو طيب وبيحب التصوير. وانه يحب التصوير ده حاجة. وانه يكون بيعرف يصور فعلا ده حاجة تانية خالص. عندى بنتين كمان ف 2 ثانوى خديجة ومنة وهما بيعاملونى كويس. بس مش عارف ليه دايما باحس انهم مش بيذاكروا كويس مش زى اخواتهم التانيين. رغم انى كنت دايما مثال ف المذاكرة والاستذكار والاجتهاد والتفوق والجد والنجاح.. الخ الخ الخ.
- انا باحب البلد دى. باحس انى اهبل احيانا ف كل الجهد اللى باعمله ده. بس دايما بابقى مرتاح. لما بادخل انام مش باخاف من ساعة الحساب لما هاتحاسب على كلمة الحق لانى باقولها. عمرى ما فكرت قوى هى هتتغير ولا لأ. تتغير .. تغير. تعمل اللى هى عايزاه. بس انا اللى عايزه وحاسس انه صح باعمله. اشمعنى وليام والاس يعنى مات عشان بلده؟ واشمعنى جيفارا مات ثائرا حرا؟
هو اينعم العالم بقى رأسمالى حقير بس وايه يعنى. طظظظظ. مين قال ان الانسانية بنك دولى وخصخصة ومولات وفيلل فيها ملاعب جوووولف. هو ليه محدش بيسأل نفسه هو فى عدل ولا لأ؟
- مش عارف ليه بقيت باضحك من كلمة مجتمع اسلامى. ولا المجتمع ده يعرف ريحة الاسلام. اصلا مليان بشر بيمارسوا التدليس - له لفظ تانى قبيح - بشكل يومى منهجى. زى أساتذة الجامعة مرضى الرواتب والمصالح اللى بيشتغلوا ظباط امن ويقفوا يضربوا ويشتموا الطلبة. والاقى شيخ دماغه مفستكة يقولك الاسلام قادم لاننا ف جامعة الازهر كنا 5000 واحد بنصلى ف المدينة الجامعية. هو الراجل ده مسمعش ان سمية اشرف ف جامعة الازهر وان الراجل المدلس - لها لفظ على نفس الوزن قبيح بردو - رئيس الجامعة عمال يشتم ف البنت ويدافع عن الظابط.
- انا مش فاهم الدنيا ماشية ازاى؟
ليا واحد صاحبى بيقول ان الدنيا بتمشى بمؤخرتها. واخويا حماده بيقول انها ماشية والناس ماشية فيها ومحدش فاهم حاجة خااااااالص.
بس اللى اعرفه ان الحياة لذيذة. فيها اثارة. ومليانة حاجات نفخ. بس اعلم انك لا تكون منفوخا الا بقدر حرصك على النفخ على الناس.
- حسن مصطفى واحشنى قوى. حسن ده بقى حكاية. يوم ما صدر الحكم بحبسه شهر رحت اقابله ف المنشية. داخل انا واسماعيل ونبيل وفهمى اكننا رايحين عزا. امنا ماتت مثلا. حاجة زى كده. لقيت حسن بيضحك وبيقول لنا: مالكم مكشرين ليه كده؟ باقلكم ايه فككوا م الكلام ده. ايه ده يعنى. ده شهر حبس. يجى ايه ده ف ناس دفعت سنين من عمرها عشان الفكرة اللى مؤمنين بيها وناس تانية دفعت حياتها كلها.
بعد كلام حسن. بقى الموضوع تهريج ف تهريج. ورحنا البيت مع حسن ولقينا مامته حضرت لنا الغدا واتغدينا عنده. وبعد كده شربنا الشاى ده غير الجوافة والبلح. حسيت وقتها اننا اقوى من التنكيل. بجد. كنا ف غاية الاستمتاع واتفقنا مع حسن اننا من غيره هنكثف تحركاتنا اكتر. لانهم لو فاكرين انهم لم يبعدوا واحد الباقى هيخاف على نفسه يبقوا ميعرفوش احنا مين.
نيهااااااااااااااهاااااااااا (مقتبسة من يوسف ورنوة).
- انا مش قادر احدد بالظبط ايه علاقة الكلام ده كله ببعضه. ولا قادر اصنف الكلام ده تبعا لشكل ادبى معين. بس هو من الواضح انى عايز اكتب وخلاص.
ملحوظة: اللى زهق من التدوينة دى. يرجع للفيس ويقرا اول نوت تقابله.
هازعل قوى لو حد حس ان الكلام ده بيض.. وده لأنى باقدم بدنجان مقلى.
نيهااااااااااااهاااااااااا (دى بقى بتاعتى).

بص يا محمد هو مش بيض و لا بتنجان بصراحة ده سمك لبن تمر هندي ...... بس جامدة تدوينة إنسانية هايلة
ردحذفشعور جامد جداَ لما ترجع لمدونتك تاني