من بين عدة نقاط شديدة الأهمية ، اخترت أن أناقش فى مقالى هذا : رؤية المعارضة للعمل الطلابى . فيوم 21 فبراير هو يوم التضامن العالمى مع الطالب المصرى أو يوم الطالب المصرى ، فى ذكرى انتفاضة الطلاب المصريين ضد الاحتلال البريطانى عام 1946 . أما يو الطالب العالمى ، فهو 17 نوفمبر احتفاءا بانتفاضة طلاب تشيكوسلوفاكيا ضد الاحتلال الالمانى خلال الحرب العالمية الثانية . و قد صدر منذ أيام بيان للجنة طلابية من القوى الوطنية و شباب 6 أبريل ، يدعو إلى الاحتفال فى 21 فبراير بيوم الطالب العالمى . فالمناسبة تبدو غير معروفة جيدا للمحتفلين بها . و رغم ذلك اللبس ، فإننى أشيد بتذكر هذا اليوم و أعتبره خطوة شديدة الأهمية . أما ثانى ملاحظاتى على بيان أصدقائنا الناشطين من الطلاب ، أنهم وضعوا مطالب أربعة : طرد الحرس الجامعى - تخفيض المصاريف - إلغاء اللائحة القائمة - إنشاء نظام تعليمى متطور . و هى مطالب مرتبطة بالنظام ، ترفعها لافتة احتجاج ، و تتصدى لها مظاهرة من بعض الطلاب . بينما النظام لا يستجيب و غالبية الطلاب لا يفهمون من يتحدث عن ماذا !!
لقد تخيلت أربعة مطالب أخرى ، شديدة الأهمية ، و أقرب إلى التحقيق :
1) دعوة القوى السياسية لإنشاء مركز دراسات للحركة الطلابية ، يضم كافة الباحثين المهتمين بها . و يعمل هذا المركز على توثيق تاريخ و واقع الحركة الطلابية . و يصدر فى سبيل ذلك الكتب و النشرات و الدوريات ، و يقيم ندوات و مؤتمرات . و يجرى الاستطلاعات فى أوساط الطلاب .
2) الإعداد لمؤتمر طلابى يضم كافة طلاب القوى السياسية و الطلاب المستقلين ، يناقش هوية الحركة الطلابية و رؤية موحدة تجاه دورها و أدواتها للدفع إلى التغيير .
3) دعوة رؤساء التحرير المؤمنين بدور هذه الأجيال الجديدة إلى تخصيص صفحة للطلاب و قضاياهم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا . و تتابع هذه الصفحة نضالهم ، و تسمح لهم بكتابة أفكارهم فى مقالات رأى ( ألن يغير هذا من ضعف معلومات بعض الطلاب ؟ ألن يعيد لهم شيئا من الثقة بأنفسهم و أفكارهم ؟ ) .
4) العمل مع منظمات المجتمع المدنى و النقابات و القوى السياسية على تنظيم برامج خاصة بالطلاب ، تضيف إلى رصيدهم الثقافى و المعرفى .
هذه المطالب عميقة و استراتيجية ، لو بدأنا العمل فيها من اليوم ، فستجعلنا غدا أقرب إلى التغيير و أكثر فهما بما يجعلنا فى موقف ضاغط قوى يجبر النظام على النظر لمطالبنا و السعى لتنفيذها .
ذات يوم كنت أتناقش مع صديقة يسارية ، و تعجبت من تخبط العمل الجامعى ، فهو ما بين اتحاد حر ( موازى ) ، و حركات احتجاج اجتماعى ( حركة حقى ) ، و يصعد طبقا لمزاج تيار ، و يهمل لأن التيار أو الجماعة له حسابات خاصة . و قلت لها : تصورى أن حركة احتجاج اجتماعى ( تتابعها كل الصحف ) ترسل لى بريدا اليكترونيا يدعونى إلى اجتماع للتعارف فى كافيه أجنبى فى أحد مولات القاهرة ( يكلف الشىء الفلانى ) و مناقشة الاحتجاج على غلاء المصاريف . فقالت لى : إنهم صغار ، و لابد أن يتخبطوا . و هذا يكسبهم خبرة فى المستقبل . أزعم أننا كطلاب جامعيين لسنا صغارا . و إذا لم تكن حركتنا و جهدنا و عملنا مخطط له جيدا ، و بأمل كبير و نفس طويل . فلن نفعل غدا ، و سنظل أبدا بين جبهة و غيرها ، و مطلب و غيره ، نختلف أكثر مما نتفق ، و تظهر أخبارنا فى الصحف عابرة أحيانا ، و ساخنة أحيان أخرى . كل عام و أنتم مخططون !!
لقد تخيلت أربعة مطالب أخرى ، شديدة الأهمية ، و أقرب إلى التحقيق :
1) دعوة القوى السياسية لإنشاء مركز دراسات للحركة الطلابية ، يضم كافة الباحثين المهتمين بها . و يعمل هذا المركز على توثيق تاريخ و واقع الحركة الطلابية . و يصدر فى سبيل ذلك الكتب و النشرات و الدوريات ، و يقيم ندوات و مؤتمرات . و يجرى الاستطلاعات فى أوساط الطلاب .
2) الإعداد لمؤتمر طلابى يضم كافة طلاب القوى السياسية و الطلاب المستقلين ، يناقش هوية الحركة الطلابية و رؤية موحدة تجاه دورها و أدواتها للدفع إلى التغيير .
3) دعوة رؤساء التحرير المؤمنين بدور هذه الأجيال الجديدة إلى تخصيص صفحة للطلاب و قضاياهم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا . و تتابع هذه الصفحة نضالهم ، و تسمح لهم بكتابة أفكارهم فى مقالات رأى ( ألن يغير هذا من ضعف معلومات بعض الطلاب ؟ ألن يعيد لهم شيئا من الثقة بأنفسهم و أفكارهم ؟ ) .
4) العمل مع منظمات المجتمع المدنى و النقابات و القوى السياسية على تنظيم برامج خاصة بالطلاب ، تضيف إلى رصيدهم الثقافى و المعرفى .
هذه المطالب عميقة و استراتيجية ، لو بدأنا العمل فيها من اليوم ، فستجعلنا غدا أقرب إلى التغيير و أكثر فهما بما يجعلنا فى موقف ضاغط قوى يجبر النظام على النظر لمطالبنا و السعى لتنفيذها .
ذات يوم كنت أتناقش مع صديقة يسارية ، و تعجبت من تخبط العمل الجامعى ، فهو ما بين اتحاد حر ( موازى ) ، و حركات احتجاج اجتماعى ( حركة حقى ) ، و يصعد طبقا لمزاج تيار ، و يهمل لأن التيار أو الجماعة له حسابات خاصة . و قلت لها : تصورى أن حركة احتجاج اجتماعى ( تتابعها كل الصحف ) ترسل لى بريدا اليكترونيا يدعونى إلى اجتماع للتعارف فى كافيه أجنبى فى أحد مولات القاهرة ( يكلف الشىء الفلانى ) و مناقشة الاحتجاج على غلاء المصاريف . فقالت لى : إنهم صغار ، و لابد أن يتخبطوا . و هذا يكسبهم خبرة فى المستقبل . أزعم أننا كطلاب جامعيين لسنا صغارا . و إذا لم تكن حركتنا و جهدنا و عملنا مخطط له جيدا ، و بأمل كبير و نفس طويل . فلن نفعل غدا ، و سنظل أبدا بين جبهة و غيرها ، و مطلب و غيره ، نختلف أكثر مما نتفق ، و تظهر أخبارنا فى الصحف عابرة أحيانا ، و ساخنة أحيان أخرى . كل عام و أنتم مخططون !!

شكرا ..بخصوص التوضيح بين يوم التضامن العالمى مع الطالب المصرى ويوم الطالب العالمى
ردحذف----
اقتراحك رقم واحد مطبق بالفعل بس الحاجه الوحيده اللى مش بيعملها انه ( و يجرى الاستطلاعات فى أوساط الطلاب) ا ودا لأن الطلاب بنفسهم بيعملو دا داخل جامعتهم ..ولو تقصد الطلاب المهتمين بالسياسه فهما معدودين وممكن المراكز دى تاخد الاستطلاع بالايميلات
اقتراحك رقم اتنين حصل بس موصلش للهدف المرجو منه ..كان طبق الاقتراح دا حزب الجبهه
اقتراحك رقم تلاته ...اتفق معاه بشده..وممكن نكلم اصدقائنا الصحفيين علشان يعرضو الفكره على رؤساء التحرير او حتى نعرض احنا الفكره عليهم وعلى كتاب زى فهمى هويدى وغيره
اقتراحك الرابع.. مرتبط شويه بأقتراحك الاول ..وهو حاصل بالفعل وفى مراكز كتير بتعمل كدا وفى دورات تدريب عن العمل الطلابى ..ومن المؤسسات دى مؤسسة حرية الفكر والتعبير
وعندك حق يا محمد
"لسنا صغارا "
محمود سامى
الدراسات الخاصة بالحركة الطلابية ليست على المستوى المطلوب ، و فكرة الاتفاق على رؤية موحدة لازم نعمل عليها . شكرا لك صديقى محمود .
ردحذف